
قالوا للشه/يد محمد علي رجائي عندما اصبح رئيس جمهورية ايران الإسلامية، ان مظهرك لا يوحي بانك رئيس جمهورية؟ قال : لكنه يوحي باني خادم للناس...
اقول : موقفه هذا يُضرب به المثل في الزهد وتحمل الأمانة، حيث كان ينظر إلى الكرسي كأمانة أمام الله والتاريخ، وليس كمنصب للترف ولبس ارقى الملابس .
هذا هو الإنسان العاقل، لأنه أدرك أن المسؤولية مسؤولية أمام الله والتاريخ