
حركة الهيبيز ما كانت مجرد موضة أو ملابس غريبة بل كانت تمردا كاملا على المجتمع في الستينات من القرن الماضي ظهر جيل يرفض القوانين في أمريكا ويرفض السلطة ويرفض الحروب ورفع شعار "السلام والحرية" هذا من الجانب الاجتماعي ، أما من الجانب السياسي كانت هذه الحركة رد فعل قوي على قرارات الحكومة الفيدرالية خصوصا التدخلات الخارجية . راؤوا الشباب أن النظام الأمريكي يكذب عليهم فقرروا ينسحبون من اللعبة كليا ، هنا بدأت الفوضى الاجتماعية تعم أمريكا وتفكك التقاليد وانتشر تعاطي المحفزات العقلية أو المنشطات العقلية وانتشرت ظاهرة الهروب من المسؤولية ، وفتح باب الإنهيار الأخلاقي والثقافي وما زال تأثيره مستمر إلى اليوم . فهي لم تكن حركة إصلاحية بل كانت خدعة المخابرات المركزية الأمريكية.